۲ اردیبهشت ۱۳۹۷

الموجب لاقتدار النظام الاسلامی فی ایران هو ولایة الفقیه

أكد سماحة آية الله العظمی النوري الهمداني؛ أن الحرس الثوري والجيش هما ذراعان قويان للنظام الإسلامي، وإن الأمن والاستقرار اليوم في البلاد هما ثمرة اقتدار الجيش والحرس.

قال سماحة آية الله العظمی النوري الهمداني، خلال استقباله جمعا من علماء الدين المعاقين في الحرب المفروضة (التي فرضها نظام صدام على ايران في 1980):

 في بلادنا اليوم، يعتبر الجيش والحرس ذراعان قويان للنظام، وإذا أراد شخص ما ان يفرق بينهما فهو إما جاهل أو عدو.


وأضاف: ان البعض يصفون معارضي الاتفاق النووي بالأعداء، الا انهم لا يعتبرون معارضي الحرس من الأعداء، في حين ان الحرس كان منذ البداية يتمتع بقوة خاصة ومازال ويواجه العدو بقوة أكثر يوما بعد يوم.

وتابع: ان الامن والاستقرار اليوم هما ثمرة قوة الجيش والحرس الثوري ولیعلم ان احسن الاعمال الجهاد فی سبیل الله فقد ورد فی کتاب الله عزوجل :

ذَٰلِكَ بِأَنَّهُمْ لَا يُصِيبُهُمْ ظَمَأٌ وَلَا نَصَبٌ وَلَا مَخْمَصَةٌ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَلَا يَطَئُونَ مَوْطِئًا يَغِيظُ الْكُفَّارَ وَلَا يَنَالُونَ مِنْ عَدُوٍّ نَيْلًا إِلَّا كُتِبَ لَهُمْ بِهِ عَمَلٌ صَالِحٌ ۚ إِنَّ اللَّهَ لَا يُضِيعُ أَجْرَ الْمُحْسِنِينَ.

وكل من لا يريد ان يدعم الحرس، فهو إما جاهل أو خائن.. فكما ان الجيش المقتدر يصون الثورة ويحرسها فإن الحرس  الثوري له دور كبير أيضا.

اکد سماحته: ان الموجب لاقتدار النظام الاسلامی فی ایران هو ولایة الفقیه 

وأشار هذا المرجع الديني، الى العدوان الثلاثي على سوريا، وقال: ان بريطانيا وفرنسا واميركا متحالفون مع بعض وآل سعود يقومون بتمويلهم، لذلك فهذا الاستكبار يقف ضدنا، وعلينا ان نتحلى باليقظة في كل حال.

عدد الزيارت : 190